تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا﴾ أي : مُتَحَنفًا عن الشرك قَصْدًا إلى الإيمان ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [البقرة: ١٣٥]
وهذه الآية كالتي(١) تقدمت في سورة البقرة :﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا [ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ](٢) [البقرة: ١٣٥].
١ في ر: "الذي"..
٢ زيادة من ر، جـ، أ، و، وفي هـ: "الآية".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى