مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ أَوْلَى الناس بإبراهيم﴾ إن أخصهم به وأقربهم منه من الولي وهو القرب ﴿لَلَّذِينَ اتبعوه﴾ في زمانه وبعده ﴿وهذا النبي﴾ خصوصاً خص بالذكر لخصوصيته بالفضل والمراد محمد عليه السلام ﴿والذين ءَامَنُواْ﴾ من أمته ﴿والله وَلِيُّ المؤمنين﴾ ناصرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى