تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه﴾
[آل عمران: ٦٨]
٥٨١- حدثنا محمد بن علي الصائغ، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة :﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه﴾ يقول : الذين اتبعوه على ملته وسنته، ومنهاجه وفطرته(١).
قوله جل وعز :﴿وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين﴾
[آل عمران: ٦٨]
٥٨٢- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا إبراهيم، قال : حدثنا سفيان، عن أبي الضحى، عن عبد الله قال : أراه قال : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليي منهم وخليلي أبي، إبراهيم ». ثم قرأ :﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين﴾(٢).
٥٨٣- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا وكيع، قال : حدثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لكل نبي، فذكر مثله.
٥٨٤- وحدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال : ألحق الله به – يعني إبراهيم- المؤمنين، كانوا من أهل الحنيفية(٣).
١ - أخرجه ابن جرير ٦/٤٩٧، رقم : ٧٢١٤..
٢ - أخرجه سعيد بن منصور رقم: ٥٠١، وأحمد ١/٤٢٩-٤٣٠، والترمذي رقم: ٤٠٧٩، وابن جرير ٦/٤٩٨، رقم: ٧٢١٦، و٦/٤٩٩، رقم: ٧٢١٧، وابن أبي حاتم في التفسير ٢/٦٧٤، رقم: ٣٦٥٦، وفي العلل ٢/٦٣، رقم: ١٦٧٧، والحاكم ٢/٥٥٣، والواحدي في أسباب النزول ص ١٠٢- ١٠٤، ويراجع تفسير ابن كثير ١/٣٧٢..
٣ - تقدم برقم: ٥٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى