جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبيء والذين آمنوا﴾ ( ٦٧ ).
١٩٥- قيل : كان النبي صلى الله عليه وسلم على شريعة إبراهيم عليه السلام، بدليل قوله تعالى :﴿وإن أولى الناس بإبراهيم﴾ الآية...
فإن قيل : للذين قالوا : كان على شريعة إبراهيم، شريعة عيسى ناسخة، أجابوا بأنه لا يثبت كونه مبعوثا إلى الجميع، فلعل ملة إبراهيم استرسلت على ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم...
والمختار التوقف فيه. [ المنخول : ٢٢١-٢٢٢ ]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى