بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّ أَوْلَى الناس بإبراهيم﴾ يقول : أحق الناس بدين إبراهيم ﴿لَلَّذِينَ اتبعوه﴾ واقتدوا به وآمنوا به ﴿وهذا النبي﴾ يعني هو على دينه ومنهاجه ﴿والذين آمَنُواْ﴾ هم أصحاب محمد ﷺ على دينه، ﴿والله وَلِيُّ المؤمنين﴾ في العَوْن والنُّصرة.