غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
الوقوف :﴿الكاذبين﴾ ه ﴿القصص الحق﴾ ج ط ﴿إلا الله﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ﴿المفسدين﴾ ه ﴿من دون الله﴾ ط لتناهي جملة وافية إلى ابتداء شرط ﴿مسلمون﴾ ه ﴿من بعده﴾ ط ﴿تعقلون﴾ ه ﴿ليس لكم به علم﴾ ط ﴿لا تعلمون﴾ ه ﴿مسلماً﴾ ط ﴿المشركين﴾ ه ﴿والذين آمنوا﴾ ط ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿لو يضلونكم﴾ ط ﴿يشعرون﴾ ه ﴿تشهدون﴾ ه ﴿تعلمون﴾ ه.
وأنزل الله عزّ وجلّ ذلك اليوم في خصومتهم في إبراهيم على رسول الله ﷺ هو بالمدينة قوله :﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه﴾ على ملته وسنته في زمانه ﴿وهذا النبي﴾ يعني محمداً ﷺ ﴿والذين آمنوا﴾ في آخر الزمان ﴿والله ولي المؤمنين﴾ بالنصرة والتأييد والتوفيق والتسديد. ومعنى ﴿أولى الناس﴾ أخصهم به وأقربهم منه من الولي القرب. وقرئ ﴿وهذا النبي﴾ بالنصب عطفاً على الهاء في
﴿اتبعوه﴾ وبالجر عطفاً على ﴿إبراهيم﴾ عن رسول الله ﷺ :" إن لكل نبي ولاة من النبيين وإن وليي منهم أبي وخليل ربي إبراهيم ثم قرأ إن أولى الناس الآية "، ثم بين أنهم لا يقتصرون على هذا القدر بل يجتهدون في إضلال المؤمنين بإلقاء الشبهات وإبداء المكايد كما أرادوا بحذيفة وعمار ومعاذ بن جبل وقد ذكرناه في سورة البقرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى