الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إِنَّ أَوْلَى الناس بإبراهيم﴾ إن أخصهم به وأقربهم منه من الولي وهو القرب ﴿لَلَّذِينَ اتبعوه﴾ في زمانه وبعده ﴿وهذا النبى﴾ خصوصاً ﴿والذين ءامَنُواْ﴾ من أمته. وقرئ :«وهذا النبيَّ » بالنصب عطفاً على الهاء في اتبعوه، أي اتبعوه واتبعوا هذا النبي. وبالجر عطفاً على إبراهيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى