مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم ذكر تعالى :﴿إن أولى الناس بإبراهيم﴾ فريقان أحدهما : من اتبعه ممن تقدم والآخر : النبي وسائر المؤمنين.
ثم قال :﴿والله ولي المؤمنين﴾ بالنصرة والمعونة والتوفيق والإعظام والإكرام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى