الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ الذِينَ اتَّبَعُوهُ ) [ ٦٨ ].
أي أخفهم بولايته ونصرته(١) من اتبع دينه ( وَهَذَا النَّبي ) هو محمد ﷺ ( وَالذِينَ آَمَنُوا ) أي : الذين صدقوا محمداً ﷺ، وقال النبي ﷺ : " لكل نبي ولاة(٢) من النبيين وإن وليي(٣) منهم أبي وخليلي إبراهيم ﷺ " ثم قرأ الآية " (٤).
١ - (أ) و(ج): ونصر له..
٢ - (ج): ولاية..
٣ - (د): أولى..
٤ - خرجه الترمذي في أبواب التفسير ٤/٢٩٢. وانظر: أسباب النزول ٦١ والدر المنثور ٢/٢٣٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى