إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿إِنَّ أَوْلَى الناس بإبراهيم﴾ أي أقربَهم إليه وأخصَّهم به ﴿لَلَّذِينَ اتبعوه﴾ أي في زمانه ﴿وهذا النبي والذين آمَنُواْ﴾ لموافقتهم له في أكثرِ ما شُرع لهم على الأصالة، وقرئ النبيَّ بالنصب عطفاً على الضمير في اتبعوه وبالجر عطفاً على إبراهيمَ ﴿والله وَلِي المؤمنين﴾ ينصُرهم ويجازيهم الحسنى بإيمانهم، وتخصيصُ المؤمنين بالذكر ليثبُتَ الحكمُ في النبيِّ ﷺ بدَلالة النصِّ.