تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
آية ﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا﴾ بمحمد ﴿وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون﴾. تفسير الكلبي : كتبت يهود خيبر إلى يهود المدينة أن آمنوا بمحمد أول النهار، واكفروا آخره، أي اجحدوا آخره، ولبسوا على ضعفة أصحابه، حتى تشككوهم في دينهم، فإنهم لا علم لهم ولا دراسة يدرسونها﴿لعلهم يرجعون﴾ عن محمد، وعما جاء به. وقال مجاهد : صلت اليهود مع النبي عليه السلام أول النهار صلاة الصبح، وكفرت آخره، مكرا منهم، ليرى الناس أنه قد بدت لهم الضلالة بعد إذ كانوا اتبعوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى