تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ) أي : لا تصدقوا إلا من تبع دينكم، " واللام " فيه زائدة كما قال :( قال عسى أن يكون ردف لكم ) (١) أي : ردفكم. وهذا في اليهود أيضا، قالوا : لا تصدقوا إلا من وافقكم في ملتكم.
ثم ابتدأ الله تعالى فقال :( قل إن الهدى هدى الله ) أي : إن البيان بيان الله.
( أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ) أي : لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، يقوله للمسلمين.
( أو يحاجوكم عند ربكم ) أي : ولا يحاجونكم عند ربكم ؛ فإن الحجة لكم عليهم، وليست لهم عليكم عند الله.
وقال محمد بن يزيد المبرد : في الآية تقديم وتأخير : قوله :( ولا تؤمنوا ) أي : لا تصدقوا ( أن يؤتى أحد مثل مل أوتيتم ) من الدلالات والآيات من المن والسلوى ونحوه.
( إلا لمن تبع دينكم ) إلا لمن وافقكم في اليهودية ( أو يحاجوكم عند ربكم ) أي إن صدقتموهم، يحاجونكم يوم القيامة عند ربكم، فيقولون : نحن مثلكم، أو خير منكم، فلا تصدقوهم حتى لا يحاجوكم عند ربكم. إلى ها هنا كلام اليهود ثم ابتدأ الله تعالى فقال :( قل : إن الهدى هدى الله ) وقيل : معناه ( ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ) أي : ولا تصدقوا أن النبوة في غير بني إسحاق، وأنها في بني إسماعيل.
[ قوله تعالى ] (٢) ( قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم يختص برحمته من يشاء ) قال ابن عباس : هو الدين. وقال مجاهد : هو النبوة. وقال ابن جريج : هو القرآن والإسلام ( والله ذو الفضل العظيم ).
ثم ابتدأ الله تعالى فقال :( قل إن الهدى هدى الله ) أي : إن البيان بيان الله.
( أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ) أي : لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، يقوله للمسلمين.
( أو يحاجوكم عند ربكم ) أي : ولا يحاجونكم عند ربكم ؛ فإن الحجة لكم عليهم، وليست لهم عليكم عند الله.
وقال محمد بن يزيد المبرد : في الآية تقديم وتأخير : قوله :( ولا تؤمنوا ) أي : لا تصدقوا ( أن يؤتى أحد مثل مل أوتيتم ) من الدلالات والآيات من المن والسلوى ونحوه.
( إلا لمن تبع دينكم ) إلا لمن وافقكم في اليهودية ( أو يحاجوكم عند ربكم ) أي إن صدقتموهم، يحاجونكم يوم القيامة عند ربكم، فيقولون : نحن مثلكم، أو خير منكم، فلا تصدقوهم حتى لا يحاجوكم عند ربكم. إلى ها هنا كلام اليهود ثم ابتدأ الله تعالى فقال :( قل : إن الهدى هدى الله ) وقيل : معناه ( ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ) أي : ولا تصدقوا أن النبوة في غير بني إسحاق، وأنها في بني إسماعيل.
[ قوله تعالى ] (٢) ( قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم يختص برحمته من يشاء ) قال ابن عباس : هو الدين. وقال مجاهد : هو النبوة. وقال ابن جريج : هو القرآن والإسلام ( والله ذو الفضل العظيم ).
١ - النمل: ٧٢..
٢ - من "ك"..
٢ - من "ك"..