لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يحتمل أن يكون هذا ابتداء أمر من الله سبحانه للمسلمين، والإشارة فيه ألا تعاشروا الأضداد، ولا تفشوا أسراركم للأجانب.
﴿قُلْ إِنَّ الفَضْلَ بِيَدِ اللهِ﴾.
فهو الذي يختص من يشاء بأنوار التعريف، ويختص من يشاء بالخذلان والحرمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى