تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بلى من أوفى بعهده واتقى﴾ آية
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿بلى من أوفى بعهده واتقى﴾ قال : أمروا أن يؤدوا إلى كل مسلم عهده.
قوله تعالى :﴿فإن الله يحب المتقين﴾
حدثنا أحمد بن سنان، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا أبو عقيل عبد الله بن عقيل، عن عبد الله بن يزيد، عن ربيع بن يزيد، وعطية بن قيس، عن عطية السعدي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال : قال رسول الله ﷺ : لا يكون الرجل من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس.
الوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن عمران الأصبهاني، ثنا إسحاق بن سليمان يعني الرازي عن المغيرة بن مسلم، عن ميمون أبي حمزة قال : كنت جالسا عند أبي وائل، فدخل رجل يقال له أبو عفيف من أصحاب معاذ، فقال له شقيق بن سلمة : ألا تحدثنا عن معاذ بن جبل ؟ قال : بلى، سمعته يقول : يحبس الناس يوم القيامة في بقيع واحد فينادي مناد : أين المتقون ؟ فيقومون في كنف الرحمن لا يحتجب الله منهم ولا يستتر. قلت : من المتقون ؟ قال : قوم اتقوا الشرك وعبادة الأوثان وأخلصوا لله العبادة فيمرون إلى الجنة.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿بلى من أوفى بعهده واتقى﴾ قال : أمروا أن يؤدوا إلى كل مسلم عهده.
قوله تعالى :﴿فإن الله يحب المتقين﴾
حدثنا أحمد بن سنان، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا أبو عقيل عبد الله بن عقيل، عن عبد الله بن يزيد، عن ربيع بن يزيد، وعطية بن قيس، عن عطية السعدي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال : قال رسول الله ﷺ : لا يكون الرجل من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس.
الوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن عمران الأصبهاني، ثنا إسحاق بن سليمان يعني الرازي عن المغيرة بن مسلم، عن ميمون أبي حمزة قال : كنت جالسا عند أبي وائل، فدخل رجل يقال له أبو عفيف من أصحاب معاذ، فقال له شقيق بن سلمة : ألا تحدثنا عن معاذ بن جبل ؟ قال : بلى، سمعته يقول : يحبس الناس يوم القيامة في بقيع واحد فينادي مناد : أين المتقون ؟ فيقومون في كنف الرحمن لا يحتجب الله منهم ولا يستتر. قلت : من المتقون ؟ قال : قوم اتقوا الشرك وعبادة الأوثان وأخلصوا لله العبادة فيمرون إلى الجنة.