تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
( بَلى ) حرف جواب وهو مختص بإبطال النفي فهو هنا لإبطال قولهم :﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾ [آل عمران: ٧٥].
و ( بلى ) غير مختصّة بجواب الاستفهام المنفي بل يجاب بها عند قصد الإبطال، وأكثر مواقعها في جواب الاستفهام المنفي، وجيء في الجواب بحكم عام ليشمل المقصود وغيره : توفيراً للمعنى، وقصْداً في اللفظ، فقال :﴿من أوفى بعهده﴾ أي لم يخن، لأنّ الأمانة عهد، ﴿واتقى﴾ ربه فلم يدحَض حق غيره ﴿إنّ الله يحبّ المحسنين﴾ [المائدة: ١٣] أي الموصوفين بالتقوى، والمقصود نفي محبة الله عن ضدّ المذكور بقرينة المقام.
و ( بلى ) غير مختصّة بجواب الاستفهام المنفي بل يجاب بها عند قصد الإبطال، وأكثر مواقعها في جواب الاستفهام المنفي، وجيء في الجواب بحكم عام ليشمل المقصود وغيره : توفيراً للمعنى، وقصْداً في اللفظ، فقال :﴿من أوفى بعهده﴾ أي لم يخن، لأنّ الأمانة عهد، ﴿واتقى﴾ ربه فلم يدحَض حق غيره ﴿إنّ الله يحبّ المحسنين﴾ [المائدة: ١٣] أي الموصوفين بالتقوى، والمقصود نفي محبة الله عن ضدّ المذكور بقرينة المقام.