الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿بَلَىٰ﴾: عليهم فيهم سبيل.
﴿مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ﴾: تعالى بالتوراة بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.
﴿وَاتَّقَى﴾: المخالفة.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشْتَرُونَ﴾: يستبدلون.
﴿بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: من الإيمان بالرسول.
﴿وَأَيْمَانِهِمْ﴾: لِوَصْرِهُم الله ليؤمن به ولينصرنه.
﴿ثَمَناً قَلِيلاً﴾: كرشوة لتحريف التوراة.
﴿أُوْلَـٰئِكَ لاَ خَلاَقَ﴾: نصيب.
﴿لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ﴾: بما يسرهم، كناية عَن غضبه.
﴿وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ﴾: نظر رحمة.
﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾: لا يثني عليهم.
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَإِنَّ مِنْهُمْ﴾: من أهل الكتاب.
﴿لَفَرِيقاً يَلْوُونَ﴾: يميلون.
﴿أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ﴾ من المنزل إلى المحرف ﴿لِتَحْسَبُوهُ﴾ المحرف أيها المؤمنون ﴿مِنَ ٱلْكِتَابِ﴾ من التوراة ﴿وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ﴾: نازل.
﴿مِنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾: لا يفهم إلا أن يكون فعلنا فعل الله كما زعم المعتزلة إذ لا يلزم من نفي الأخص كونه كتاباً بأنه لا من الله نفي الأعم كونه فعل الله -تعالى- ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: كذبهم ونزلت حين قال اليهود: يا محمد! تريد أن نَعْبدك كما عبَدَت النصارى عيسى صلوات الله عليه وسلامه؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى