التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين ) ( بلى )، نفي لما قبله وهو قوله إخبارا عن يهود :( ليس علينا في الأميين سبيل ) فقال الله تعال رادا عليهم :( بلى ) عليهم سبيل- إثم أو حرج- في أموال الأميين، لكن الذي أوفى بعهده منكم يا أهل الكتاب فيما وصاكم به في التوراة من الإيمان بمحمد صلى الله عليه و سلم وما جاءكم به من الشرائع والتعاليم، ثم اتقى ما نهى الله عنه من الكفر والمعاصي ( فإن الله يحب المتقين ) أي يحب الذين يتقونه وذلك بالخوف من عقابه ومحاذرة عذابه فيجتنبون ما نهاهم عنه وحرمه عليهم ويبادرون بطاعته فيما أمرهم به(١).
١ - تفسير الطبري جـ ٣ ص ٢٢٨ وتفسير الرازي جـ ٨ ص ١١٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى