بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿بلى مَنْ أوفى بِعَهْدِهِ﴾ أي بعهد الله الذي أخذ عليهم بأداء الأمانة، وهي نعت محمد ﷺ ﴿واتقى﴾ محارمه، هذا قول مقاتل وقال الكلبي : واتقى ظلم الناس ﴿فَإِنَّ الله يُحِبُّ المتقين﴾ عن نقض العهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى