بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿بلى مَنْ أوفى بِعَهْدِهِ﴾ أي بعهد الله الذي أخذ عليهم بأداء الأمانة، وهي نعت محمد ﷺ ﴿واتقى﴾ محارمه، هذا قول مقاتل وقال الكلبي : واتقى ظلم الناس ﴿فَإِنَّ الله يُحِبُّ المتقين﴾ عن نقض العهد.
تفسير الآية ٧٦ من سورة آل عمران من كتاب بحر العلوم