إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿بلى﴾ إثباتٌ لما نفَوْه أي بلى عليهم فيهم سبيلٌ، وقولُه تعالى :﴿مَنْ أوفى بِعَهْدِهِ واتقى فَإِنَّ الله يُحِبُّ المتقين﴾ استئنافٌ مقرِّر للجملة التي سد ﴿بلى﴾ مسدَّها والضميرُ المجرور لمن أو لله تعالى وعمومِ المتقين نائبٌ منابَ الراجعِ من الجزاء إلى مَنْ ومُشعِرٌ بأن التقوى مَلاكُ الأمرِ، عامٌّ للوفاء وغيرِه من أداء الواجباتِ والاجتنابِ عن المناهي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى