فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
( بلى ) عليهم سبيل بكذبهم واستحلالهم أموال العرب، فقوله " بلى " إثبات لما نفوه من السبيل، قال الزجاج تم الكلام بقوله بلى ثم قال ( من أوفى بعهده ) الذي عهد إليه في التوراة من الإيمان بمحمد ﷺ وبالقرآن وبأداء الأمانة إلى من ائتمنه، وقيل الضمير راجع إلى الموفي، وقيل إلى من، أو إلى الله تعالى ( واتقى ) الشرك أي فليس هو من الكاذبين ( فإن الله يحب المتقين ) الذين يتقون الشرك، وعموم المتقين قائم مقام العائد إلى " من " أي فإن الله يحبه، وفيه وضع الظاهر موضع المضمر للاعتناء بشأنهم وإشارة إلى عمومه لكل متق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى