تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٧٦ وقوله تعالى :﴿بلى من أوفى بعهده﴾ يحتمل قوله :﴿سبيل﴾ ردا على قولهم :﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾ عليكم سبيل فيهم. ثم ابتدأ الكلام، فقال :﴿من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين﴾ أي هؤلاء الذي يحبهم، لا أنتم. ويحتمل قوله :﴿بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين﴾ الذي عليه في التوراة ؛ أمر بأداء الأمانة وإظهار بعثه ﷺ وصفته التي فيها :﴿واتقى﴾ محارمه وظلم الناس في ترك الوفاء وفي نقض العهد، وصدق الله ورسوله، ولم يكتم بعثه وصفته فإن الله يحبهم، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى