الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم رد عليهم قولهم ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾ بقوله ﴿بلى﴾ أي بلى عليهم سبيل في ذلك ثم ابتدأ فقال ﴿من أوفى بعهده﴾ أي بعهد الله الذي عهد إليه في التوراة من الإيمان بمحمد عليه السلام والقرآن وأدى الأمانة واتقى الكفر والخيانة ونقض العهد ﴿فإن الله يحب المتقين﴾ أي من كان بهذه الصفة.