تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿بعهد الله﴾ أمره ونهيه، أو ما جعل في العقل من الزجر عن الباطل والانقياد إلى الحق. ﴿لا خلاق﴾ من الخلْق وهو التقدير أي لا نصيب، أو من الخلُق أي لا نصيب لهم مما يوجبه الخلق الكريم. ﴿ولا يكلمهم﴾ بما يسرهم بل بما يسوؤهم عند الحساب، لقوله تعالى :﴿علينا حسابهم﴾ [الغاشية: ٢٦] أو لا يكلمهم أصلاً بل يكل حسابهم إلى الملائكة. ﴿ولا ينظر إليهم﴾ لا يراهم، أو لا يمن عليهم. ﴿ولا يزكيهم﴾ لا يقضي بزكاتهم، نزلت فيمن حلف يميناً فاجرة لينفق بيع سلعته، أو في الأشعث نازع خصماً في أرض فقام ليحلف فنزلت فنكل الأشعث واعترف بالحق، أو في أربعة من أحبار اليهود، كتبوا كتاباً وحلفوا أنه من عند الله فيما ادعوا أنه ليس عليهم في الأميين سبيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى