تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ ذكر عقوبتهم يَعْنِي عُقُوبَة الْيَهُود فَقَالَ ﴿إِنَّ الَّذين يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله﴾ بِنَقْض عهد الله ﴿وَأَيْمَانِهِمْ﴾ عهودهم مَعَ الْأَنْبِيَاء ﴿ثَمَناً قَلِيلاً﴾ عرضا يَسِيرا من المأكلة ﴿أُولَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ﴾ لَا نصيب لَهُم ﴿فِي الْآخِرَة﴾ فِي الْجنَّة ﴿وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ الله﴾ يَوْم الْقِيَامَة بِكَلَام طيب ﴿وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَة﴾ بِالرَّحْمَةِ ﴿وَلاَ يُزَكِّيهِمْ﴾ لَا يبرئهم من الْيَهُودِيَّة وَلَا يصلح بالهم وَلَهُمْ ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وجيع يخلص وَجَعه إِلَى قُلُوبهم وَيُقَال نزلت فِي عَبْدَانِ بن الأشوع وامرىء الْقَيْس لخصومة كَانَت بَينهمَا وَنزلت فِي الْيَهُود أَيْضا