مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿آياتٌ مُحْكمَاتٌ﴾ : يعنى هذه الآيات التي تُسَمّيها في القرآن.
﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ : يشبه بعضها بعضاً.
﴿فِي قُلُوِبهِمْ زَيْغٌ﴾ أي جور.
﴿فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ : ما يشبه بعضه بعضاً، فيَطعنون فيه.
﴿ابْتغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾ : الكفر.
﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ : العلماء، ورَسخ أيضاً في الإيمان.
﴿تَأوِيَلهُ﴾ : التأوِيل : التفسير، والمرجع : مَصِيرُه، قال الأعشى :
قوله : تأول حبها : تفسيره : ومرجعه، أي إنه كان صغيراً في قلبه، فلم يزل ينبت، حتى أصحب فصار قديما، كهذا السَقْب الصغير لم يزل يشِبُّ حتى أصحب فصار كبيراً مثل أمِّه.
﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ : يشبه بعضها بعضاً.
﴿فِي قُلُوِبهِمْ زَيْغٌ﴾ أي جور.
﴿فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ : ما يشبه بعضه بعضاً، فيَطعنون فيه.
﴿ابْتغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾ : الكفر.
﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ : العلماء، ورَسخ أيضاً في الإيمان.
﴿تَأوِيَلهُ﴾ : التأوِيل : التفسير، والمرجع : مَصِيرُه، قال الأعشى :
| عَلَى أَنها كانت تَأَوّلُ حُبِّها | تأوُّلَ رِبْعِيّ السِّقابِ فأصْحَبا |