الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ ) [ ٧ ].
قال ابن عباس :[ هي ](١) :
( قُلْ تَعَالَوَا اتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمُ )(٢) إلى ثلاث آيات، وفي بني إسرائيل(٣) ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ )(٤)، قال : والمتشابه نحو : آلَم، والروح وشبهه(٥).
وقال مجاهد(٦) وعكرمة(٧)، ويحيى بن يعمر(٨) : المحكمات : الحلال والحرام والأمر والنهي، وما سوى ذلك فمتشابه يصدق بعضه بعضاً(٩).
وقال الضحاك :(١٠) المحكمات الناسخات، والمتشابهات المنسوخات(١١).
وأهل المعاني على ( أن )(١٢) المحكم ما قام بنفسه، وفهم في ظاهر(١٣) لفظه، ولم يحتمل إلا ذلك، والمتشابه ما احتاج إلى تأويل وتفسير واحتمل المعاني(١٤).
وسمى المحكمات أم الكتاب لأنهن معظمه(١٥)، وأكثره(١٦).
وقيل : سماهن أم الكتاب لأن فيهن أمر الدين(١٧) من : حلال وحرام وأمر ونهي وفرض وغير ذلك، فهذا الأصل الذي تعبدنا(١٨) به(١٩).
وإنما وحد الأم(٢٠) لأن معناه : هن أصل(٢١) الكتاب.
وقيل : المعنى هن الشيء الذي كل واحدة منهن أم الكتاب(٢٢).
قوله :( وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ) [ ٧ ]. قيل معناه : اشتبهت على اليهود إذ سمعوها وهي أوائل السور : حروف التهجي، متشابهات في التلاوة مختلفات في المعاني(٢٣).
وقال ابن عباس : متشابهات : هو المنسوخ، والمقدم والمؤخر(٢٤).
وقال قتادة(٢٥) وغيره : المحكمات : الناسخات، والمتشابهات المنسوخات(٢٦).
وقيل : المحكمات ما حكمت فيه ألفاظ قصص الأنبياء والأمم، والمتشابهات ما حكمت فيه ألفاظ القصص والأخبار، قاله ابن زيد(٢٧).
[ قال :](٢٨) : نحو ( فَاسْلُكْ فِيهَا )(٢٩)، ( احْمِلْ فِيهَا )(٣٠)، ( اسْلُكْ يَدَكَ )(٣١)...... [ ادخل يدك ](٣٢) " ( حَيَّةٌ تَسْعَى )(٣٣)، ( ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ )(٣٤) " (٣٥)، ونحوه، فهذا المتشابه(٣٦).
وقيل : المحكم ما علم تأويله العلماء، والمتشابه ما لم يعلم تأويله أحد(٣٧)، وقد أفردنا الكلام على هذه الآية في كتاب مفرد متقصى(٣٨) فيه الاختلاف فيها(٣٩) وموضع الوقف(٤٠).
قوله :( فَأَمَّا الذِّينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ ) [ ٧ ].
أي : ميل عن الحق وهو الشك ( فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ) وهو ما احتمل التأويلات " يبتغون بذلك الفتنة " أي : الكفر(٤١).
قال ابن عباس : يحملون المحكم على المتشابه، والمتشابه على المحكم يلبسون على الناس(٤٢).
وقال السدي : يعترضون في الناسخ والمنسوخ فيقولون : ما بال هذه وما بال هذه. (٤٣) وعنى بهذا الوفد من نصارى نجران ومن هو مثلهم. لأنهم خاصموا النبي ﷺ في عيسى(٤٤).
وقال قتادة : إن لم يكونوا الحرورية(٤٥) فما أدري من هم ؟ (٤٦).
وروت عائشة أن النبي ﷺ قال : " إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنوا بقوله :( فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ )(٤٧).
قال السدي(٤٨) والربيع(٤٩) ( ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ ) أي : الشرك(٥٠).
وقال مجاهد : ابتغاء الشبهات(٥١).
قال ابن عباس معنى(٥٢) :( ابْتِغَاءَ تَاوِيلِهِ ) هو(٥٣) طلب الأجل في مدة محمد وأمته من قبل الحروف التي في أوائل السور وذلك أنهم(٥٤) حسبوها على حروف الجمل بالعدد فقالوا : هذه مدة محمد وأمته.
قال السدي : أرادوا أن يعلموا عواقب القرآن وهو تأويله متى ينسخ منه شيء(٥٥).
وقيل معناه : وابتغاء تأويل المتشابه على ما يريدون من الزيغ.
قوله :( وَمَا يَعْلَمُ تَاوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ ) [ ٧ ].
أي : ليس يعلم متى تقوم الساعة وتنقضي مدة محمد عليه السلام(٥٦) إلا الله.
( وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ ) [ ٧ ].
أي : يسلمون ويقولون صدقنا، وهو قول ابن عباس وعائشة وابن مسعود(٥٧)، وجماعة من التابعين، وهو قول مالك(٥٨).
وروى عن نافع(٥٩) ويعقوب(٦٠) والكسائي(٦١)، إن الوقف ( إِلاَّ اللَّهُ ) وهو قول الأخفش(٦٢) والفراء(٦٣) وأبي حاتم(٦٤)، وأبي إسحاق(٦٥)، وابن كيسان(٦٦)، وهو اختيار(٦٧) الطبري(٦٨).
ومعنى التأويل : التفسير وهو عند أكثرهم قيام الساعة لأنه ما تؤول إليه الأمور.
ومعنى :( وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ ) الذين قد أتقنوا(٦٩) علمهم، وأصله من : رسخ إذا ثبت(٧٠).
وروي عن ابن القاسم(٧١) أن مالكاً سئل عن الراسخين في العلم : من هم ؟ (٧٢) فقال : العامل بما علم، المتبع له.
( وقال في رواية ابن وهب(٧٣) عنه : العالم العامل بما علم المتبع له )(٧٤).
وعن ابن أسامة(٧٥) أن النبي ﷺ سئل عن الراسخين في العلم فقال : " من برّت يمينه، وصدق لسانه، واستقام قلبه، وعَفَّ(٧٦) بطنه وفرجه، فذلك من الراسخين في العلم " (٧٧).
وقيل : الراسخ في العلم من وقف حيث(٧٨) انتهى به علمه. (٧٩)
قوله :( كُلٌّ مِّنْ عِنْدِ رَبِّنَا ) [ ٧ ].
أي : ما نسخ وما لم ينسخ من عند الله(٨٠).
وقول أكثر العلماء : إن الراسخين في العلم لا يعلمون(٨١) تأويل المتشابه(٨٢).
قال عروة بن الزبير :(٨٣) الراسخون في العلم لا يعلمون تأويله(٨٤) ولكن يقولون :( آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا(٨٥) ).
قوله :( وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبَابِ ) [ ٧ ].
أي ما يتذكر فيعلم الحق فيؤمن به إلا أولو العقول(٨٦).
١ - ساقط من (أ) و(ج)..
٢ - الأنعام: ١٥١..
٣ - هي سورة الإسراء..
٤ - الإسراء: ٢٣..
٥ - انظر: جامع البيان ٣/١٦٨، والدر المنثور ٢/١٤٥..
٦ - هو أبو الحجاج مجاهد بن جبير المكي المخزومي توفي ١٠٤هـ أحد تلامذة ابن عباس الثقات، له منزلة في علم التفسير والفقه، له تفسير مطبوع. انظر: طبقات ابن سعد ٥/٤٦٦ وسير أعلام النبلاء ٤/٤٩٩. وطبقات الداودي ٢/٣٠٥..
٧ - هو أبو عبد الله عكرمة بن عبد الله مولى ابن عباس توفي ١٠٦ هـ تابعي من أعلم الناس بالتفسير والمغازي، وردت الرواية عنه في حروف القرآن، انظر: طبقات ابن سعد ٢/٣٨٥..
٨ - هو أبو سليمان يحيى بن يعمر توفي ١٢٠ هـ أحد قراء البصرة كان عالماً بالقرآن والحديث والنحو واللغة. عرض على علي ابن عمر وابن عباس، انظر: طبقات ابن سعد ٧/٣٠٨ وتذكرة الحفاظ ١/٧٥ وغاية النهاية ٢/٣٤٨..
٩ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٢، والدر المنثور ٢/١٤٥..
١٠ - هو أبو القاسم الضحاك بن مزاحم الهلالي البلخي توفي ١٠٥ هـ كان معلماً بارزاً ومفسراً مشهوراً. انظر: المعارف: ٢٣٢ وميزان الاعتدال ٤/٤٧١. والتهذيب ٤/٤٥٣..
١١ - (د): المنسوخة. انظر: جامع البيان ٣/١٧٣..
١٢ - ساقط من (ج)..
١٣ - (ج): ظهر..
١٤ - هو أحسن ما قيل في المسألة عند النحاس، انظر: إعراب النحاس ١/٣٠٩، ونبه عليه القرطبي في الجامع للأحكام ٤/١١..
١٥ - (أ) معظمة..
١٦ - انظر: معاني الأخفش ١/٣٩٤..
١٧ - (د) مر..
١٨ - (ج) تعمدنا..
١٩ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٠..
٢٠ - (ب) اللام وهو تحريف..
٢١ - (ب) و(د): أم..
٢٢ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٠..
٢٣ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٧..
٢٤ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٢..
٢٥ - هو أبو الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي ت ١١٨ هـ تابعي كان مفسراً، وفقيهاً، وعالماً، روى عن أنس وغيره انظر: طبقات ابن سعد ٧/٢٩، وتاريخ الثقات: ٣٨٩..
٢٦ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٢..
٢٧ - هو عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم العدوي المدني توفي ١٨٢ هـ روى عن أبيه: وعن عبد الرحمن بن وهب وعبد الرزاق بن همام كان مفسراً مشهوراً، انظر: التهذيب ٦/١٧٧، والشذرات ١/٢٩٧، وطبقات الداودي ١/٢٥١..
٢٨ - ساقط من (أ) و(ج)..
٢٩ - المؤمنون آية ٢٧..
٣٠ - هود آية ٤٠..
٣١ - القصص آية ٣٢..
٣٢ - النمل آية ١٢. وهي ساقطة من (أ) و(ج)..
٣٣ - طه آية ٢٠..
٣٤ - الشعراء آية ٣٢..
٣٥ - ساقط من (د)..
٣٦ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٣..
٣٧ - انظر: المصدر السابق..
٣٨ - (أ) و(ب) متقصٌّ مشكولة، وفي (ج) و(د) متقص بدون شكل وهو خطأ..
٣٩ - (د): فيهما..
٤٠ - يشير مكي إلى كتابه: (شرح اختلاف العلماء) في قوله تعالى: (وَمَا يَعْلَمُ تَاوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ)..
٤١ - (أ) وهو ما احتمل عليه التأويلات بذلك يبتغون الفتنة ذلك أي الكفر..
٤٢ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٧..
٤٣ - انظر: المصدر السابق..
٤٤ - قول مكي: وعنى بهذا الوفد.... هو ظاهر الآية عند الطبري ولم يرجحه، وكونها في الذين جادلوه من اليهود أقوى عنده انظر: جامع البيان ٣/١٨٠، والإشارة بالآية عند ابن عطية في ذلك الوقت كانت إلى نصارى نجران لتعرضهم للقرآن في أمر عيسى ثم تنسحب الآية على كل ذي بدعة انظر: المحرر ٣/١٩..
٤٥ - الحرورية: فرقة من الخوارج –تنسب إلى حروراء- وهم أصحاب نجدة الخارجي، انظر: الملل للشهرستاني ١/١١٥، ومعجم البلدان ٢/٢٤٥..
٤٦ - (ج) من هو، وهو تحريف. انظر: جامع البيان ٣/١٨٢..
٤٧ - أخرجه البخاري في كتاب التفسير باب: فيه آيات محكمات ٥/١٦٦.
ومسلم في كتاب العلم، باب النهي عن اتباع المتشابه ٨/٥٦،
والترمذي في أبواب التفسير، سورة آل عمران. انظر ٤/٢٩١..

٤٨ - هو أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن السدي توفي ١٢٨ هـ كان مفسراً ومؤلفاً في المغازي، متكلم فيه انظر: الجرح والتعديل ١/١/١٨٤، وميزان الاعتدال ١/٢٣٦، والكاشف ١/٧٥..
٤٩ - الربيع بن أنس البكري، توفي ١٣٩ هـ، تحدث صدوق، روى عن أنس وأبي العالية والحسن، انظر: الجرح والتعديل ١/٢/٤٤٥، والتهذيب ١/٢٤٣..
٥٠ - انظر: جامع البيان ٣/١٨١..
٥١ - انظر: جامع البيان ٣/١٨٠..
٥٢ - (ب) و(د): معنا..
٥٣ - (ج) وهو..
٥٤ - (أ): أن حسبوها..
٥٥ - انظر: جامع البيان ٣/١٨١..
٥٦ - (ج): صلى الله عليه وسلم..
٥٧ - هو عبد الله بن مسعود أحد السابقين للإسلام عرض القرآن على الرسول ﷺ ويعد من علماء الصحابة، إليه تنتهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي،. انظر: أسد الغابة ٣/٢٨٩، وغاية النهاية ١/٤٥٨..
٥٨ - (أ) و(ب) و(د): ملك..
٥٩ - هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي توفي ١٦٩ هـ أحد القراء السبعة أخذ عن الأصمعي وقالون. انظر: المعارف ٢٣٠، والتهذيب ١٠/٤٠٧، وغاية النهاية ٢/٢٣٠..
٦٠ - هو أبو محمد يعقوب بن أبي إسحاق الحضرمي البصري توفي ٢٠٥ هـ أحد القراء العشرة ثقة، عالم، صالح. انظر: الوفيات ٦/٣٩٩، ومعجم الأدباء ٢٠/٥٢، وغاية النهاية ٢/٢٨٦..
٦١ - هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي توفي ١٨٩ هـ أحد القراء السبعة، وإمام الكوفة بعد حمزة، أخذ عنه وعن الخليل ويعقوب. انظر: طبقات الزبيدي ١٢٧، وإنباه الرواة ٢/٢٥٦..
٦٢ - انظر: القطع ٢١٢، وإيضاح الوقف ٢/٥٦٥..
٦٣ - انظر: معاني الفراء ١٩١..
٦٤ - هو أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني توفي ٢٨٤ هـ. كان إمام أهل البصرة في القراءة والنحو واللغة. انظر: إشارة التعيين ١٣٧ والتهذيب ٤/٢٥٧ وبغية الوعاة ١/٦٠٦..
٦٥ - هو أبو إسحاق الزجاج إبراهيم بن السري توفي ٣١١ هـ عالم بالنحو واللغة والتفسير أخذ عن المبرد، وعنه ابن السراج، وأبو علي الفارسي، والآمدي. انظر: طبقات الزبيدي ١١١. وإنباه الرواة ١/١٥٩، وبغية الوعاة ١/٤١١..
٦٦ - هو أحمد بن محمد بن كيسان توفي ٢٩٩ هـ عالم بالقراءة والنحو واللغة أخذ عن المبرد وثعلب. انظر: معجم الأدباء ١٧/١٣٧. وإشارة التعيين ٢٧٩ وبغية الوعاة ١/١٨..
٦٧ - انظر: جامع البيان ٣/١٨٤، والقطع ٢١٢ وإعراب النحاس ١/٣١٠..
٦٨ - هو أبو جعفر محمد بن جرير الطبري توفي ٣١٠ هـ، إمام وفقيه ومفسر، ومحدث، ومؤرخ، وهو مؤلف جامع البيان وتاريخ الأمم والملوك واختلاف الفقهاء، انظر: تاريخ بغداد ٢/١٩٢، ولسان الميزان ٥/١٠٠، وطبقات الداودي ٢/١١٠..
٦٩ - (أ): قد تقنوا..
٧٠ - انظر: المفردات ٢٠٠، واللسان (رسخ) ٣/١٨..
٧١ - هو أبو عبد الله عبد الرحمن بن القاسم العتقي توفي ١٩١ هـ أكبر تلاميذ مالك وهو شيخ سحنون، فقيه عالم، انظر: الديباج ١٤٦، والتهذيب ٦/٢٥٤..
٧٢ - كذا في جميع النسخ ومقتضى الجواب أن يكون السؤال بالإفراد وليس بالجمع "سئل عن الراسخ في العلم من هو"..
٧٣ - هو أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري ت ١٩٧ هـ وكان فقيهاً ومحدثاً ومفسراً، أخذ عن مالك وروى عنه، انظر: ترتيب المدارك ٣/٢٢٨. والديباج ١٣٢..
٧٤ - ساقط من: (د)..
٧٥ - هو حماد بن أسامة بن زيد الكوفي توفي ٢٠١ هـ ثقة عالم بالحديث، روى عنه ابن معين وابن راهويه، انظر: تاريخ الثقات: ١٣٠. والتهذيب ٣/٢..
٧٦ - (ج): كف..
٧٧ - انظر: جامع البيان ٣/١٨٥..
٧٨ - (د): من حيث..
٧٩ - انظر: جامع البيان ٣/١٨٣..
٨٠ - (ب) من علم الله..
٨١ - (أ): تعلمون..
٨٢ - انظر: جامع البيان ٣/١٨٢..
٨٣ - هو أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ت ٩٣ هـ. تابعي، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، كان عالماً ثقة صالحاً أخرج له الجماعة، انظر: تاريخ الثقات: ٣٣١، وطبقات الفقهاء ٤٠..
٨٤ - تأويله إلى الله..
٨٥ - انظر: جامع البيان ٣/١٨٣..
٨٦ - انظر: المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى