تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين﴾ آية
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس يعني قوله :﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين﴾ قال : إنما أخذ ميثاق النبيين على قومهم.
والوجه الثاني : حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين﴾ قال : أخذ الله ميثاق النبيين أن يصدق بعضهم بعضا.
قوله تعالى :﴿لما آتيتكم من كتاب وحكمة﴾ حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي ﴿لما آتيتكم من كتاب وحكمة﴾ قال : ما آتيتكم فيقول اليهود : أخذت ميثاق الناس لمحمد وهو الذي ذكر في الكتاب عندكم.
الوجه الثاني : أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرنا محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه يعني قوله :﴿ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم﴾ قال : أخذ ميثاق أهل الكتاب لئن جاءهم رسول مصدق بكتبهم التي عندهم التي جاء بها الأنبياء ليؤمنن به ولينصرنه، فأقروا بذلك، وأشهدوا الله على أنفسهم فلما جاءهم محمد ﷺ صدق بكتبهم الأنبياء التي كانت قبله ﴿فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون﴾
قوله تعالى :﴿ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾ حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾ قال : لم يبعث نبي قط من لدن نوح إلا أخذ الله ميثاقه ليؤمنن بمحمد ولينصرنه إن خرج وهو حي والأخذ على قومه أن يؤمنوا به وينصرونه إن خرج وهم أحياء.
الوجه الثاني : حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن ابن طاوس عن أبيه :﴿ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾ قال : فهذه الآية لأهل الكتاب أخذ الله ميثاقهم أن يؤمنوا بمحمد ﷺ ويصدقوه. قوله تعالى :﴿قال أقررتم﴾ حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع قال ﴿أقررتم﴾ قل : هم أهل الكتاب.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة، قال محمد بن إسحاق قال : قال محمد بن أبي محمد قال : ثم ذكر ما أخذ عليهم وعلى أنبيائهم الميثاق بتصديقه إذا هو جاءهم وإقرارهم على أنفسهم فقال :﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري﴾
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، ثنا عمي الحسين، حدثني أبي، عن جدي، عن ابن عباس قوله :﴿وأخذتم على ذلكم إصري﴾ عهدي.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق قوله :﴿أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري﴾ أي ثقل ما حملتم من عهدي. قال أبو محمد : وروى عن مجاهد، والربيع بن انس، والسدي وقتادة قالوا : عهدي.
قوله تعالى ﴿أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين﴾ حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع قوله :﴿قالوا أقررنا. قال : فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين﴾ قال : هم أهل الكتاب.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس يعني قوله :﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين﴾ قال : إنما أخذ ميثاق النبيين على قومهم.
والوجه الثاني : حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين﴾ قال : أخذ الله ميثاق النبيين أن يصدق بعضهم بعضا.
قوله تعالى :﴿لما آتيتكم من كتاب وحكمة﴾ حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي ﴿لما آتيتكم من كتاب وحكمة﴾ قال : ما آتيتكم فيقول اليهود : أخذت ميثاق الناس لمحمد وهو الذي ذكر في الكتاب عندكم.
الوجه الثاني : أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرنا محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه يعني قوله :﴿ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم﴾ قال : أخذ ميثاق أهل الكتاب لئن جاءهم رسول مصدق بكتبهم التي عندهم التي جاء بها الأنبياء ليؤمنن به ولينصرنه، فأقروا بذلك، وأشهدوا الله على أنفسهم فلما جاءهم محمد ﷺ صدق بكتبهم الأنبياء التي كانت قبله ﴿فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون﴾
قوله تعالى :﴿ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾ حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾ قال : لم يبعث نبي قط من لدن نوح إلا أخذ الله ميثاقه ليؤمنن بمحمد ولينصرنه إن خرج وهو حي والأخذ على قومه أن يؤمنوا به وينصرونه إن خرج وهم أحياء.
الوجه الثاني : حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن ابن طاوس عن أبيه :﴿ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾ قال : فهذه الآية لأهل الكتاب أخذ الله ميثاقهم أن يؤمنوا بمحمد ﷺ ويصدقوه. قوله تعالى :﴿قال أقررتم﴾ حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع قال ﴿أقررتم﴾ قل : هم أهل الكتاب.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة، قال محمد بن إسحاق قال : قال محمد بن أبي محمد قال : ثم ذكر ما أخذ عليهم وعلى أنبيائهم الميثاق بتصديقه إذا هو جاءهم وإقرارهم على أنفسهم فقال :﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري﴾
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، ثنا عمي الحسين، حدثني أبي، عن جدي، عن ابن عباس قوله :﴿وأخذتم على ذلكم إصري﴾ عهدي.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق قوله :﴿أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري﴾ أي ثقل ما حملتم من عهدي. قال أبو محمد : وروى عن مجاهد، والربيع بن انس، والسدي وقتادة قالوا : عهدي.
قوله تعالى ﴿أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين﴾ حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع قوله :﴿قالوا أقررنا. قال : فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين﴾ قال : هم أهل الكتاب.