تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ أي : من سلك طريقًا سوى ما شَرَعَه الله فلن يُقْبل منه ﴿وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ كما قال النبي(١) ﷺ في الحديث الصحيح :" مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ ".
وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عباد بن راشد، حدثنا الحسن، حدثنا أبو هريرة، إذ ذاك ونحن بالمدينة، قال : قال رسول الله ﷺ :" تَجِيءُ الأعْمَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَجِيءُ الصَّلاةُ فَتَقُولُ : يَا رَبِّ، أَنَا الصَّلاةُ. فَيَقُولُ : إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ. فَتَجِيءُ الصَّدَقَةُ فَتَقُولُ : يَا رَبِّ، أَنَا الصَّدَقَةُ. فَيَقُولُ : إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ. ثُمَّ يَجِيءُ الصِّيَامُ فَيَقُولُ : أَيْ يَا رَبِّ، أَنَا الصِّيَامُ. فَيَقُولُ : إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ. ثُمَّ تَجِيءُ الأعْمَالُ، كُل ذَلِكَ يَقُولُ اللَّهُ تعالى : إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ يَجِيءُ الإسْلامُ فَيَقُولُ : يَا رَب، أَنْتَ السَّلامُ وَأَنَا الإسْلامُ. فَيَقُولُ اللَّهُ [ تعالى ] :(٢) إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، بِكَ الْيَوْمَ آخُذُ وَبِكَ(٣) أُعْطِي، قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ :﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ﴾.
تفرد به أحمد. قال أبو عبد الرحمن عبد الله(٤) بن الإمام أحمد : عباد بن راشد ثقة، ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة(٥).
وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عباد بن راشد، حدثنا الحسن، حدثنا أبو هريرة، إذ ذاك ونحن بالمدينة، قال : قال رسول الله ﷺ :" تَجِيءُ الأعْمَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَجِيءُ الصَّلاةُ فَتَقُولُ : يَا رَبِّ، أَنَا الصَّلاةُ. فَيَقُولُ : إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ. فَتَجِيءُ الصَّدَقَةُ فَتَقُولُ : يَا رَبِّ، أَنَا الصَّدَقَةُ. فَيَقُولُ : إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ. ثُمَّ يَجِيءُ الصِّيَامُ فَيَقُولُ : أَيْ يَا رَبِّ، أَنَا الصِّيَامُ. فَيَقُولُ : إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ. ثُمَّ تَجِيءُ الأعْمَالُ، كُل ذَلِكَ يَقُولُ اللَّهُ تعالى : إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ يَجِيءُ الإسْلامُ فَيَقُولُ : يَا رَب، أَنْتَ السَّلامُ وَأَنَا الإسْلامُ. فَيَقُولُ اللَّهُ [ تعالى ] :(٢) إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، بِكَ الْيَوْمَ آخُذُ وَبِكَ(٣) أُعْطِي، قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ :﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ﴾.
تفرد به أحمد. قال أبو عبد الرحمن عبد الله(٤) بن الإمام أحمد : عباد بن راشد ثقة، ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة(٥).
١ في جـ، أ، و: "رسول الله"..
٢ زيادة من و..
٣ في و: "وبه"..
٤ في ر: "أبو عبد الرحمن بن عبد الله" وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه..
٥ المسند (٢/٣٦٢) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/٣٤٥): "فيه عباد بن راشد، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح"..
٢ زيادة من و..
٣ في و: "وبه"..
٤ في ر: "أبو عبد الرحمن بن عبد الله" وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه..
٥ المسند (٢/٣٦٢) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/٣٤٥): "فيه عباد بن راشد، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح"..