مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام﴾ يعني التوحيد وإسلام الوجه لله أو غير دين محمد عليه السلام ﴿دِينًا﴾ تمييز ﴿فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الآخرة مِنَ الخاسرين﴾ من الذين وقعوا في الخسران ونزل في رهط أسلموا ثم رجعوا عن الإسلام ولحقوا بمكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى