التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن كل من يطلب دينا سوى دين الإسلام فهو خاسر فقال - تعالى - :﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾.
أى : ومن يطلب دينا سوى دين الإسلام الذى أتى به - عليه الصلاة والسلام - فلن يقبل منه هذا الدين المخالف لدين الإسلام، لأن دين الإسلام الذى جاء به محمد، هو الدين الذى ارتضاه الله لعباده قال - تعالى - ﴿اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً﴾ ولأنه هو الدين الذى ختم الله به الديانات، وجمع فيه محاسنها.
أما عاقبة هذا الطالب لدين سوى دين الإسلام فقد بينها - سبحانه - بقوله :﴿وَهُوَ فِي الآخرة مِنَ الخاسرين﴾.
أى وهو فى الآخرة من الذين خسروا أنفسهم بحرمانهم من ثواب الله، واستحقاقهم لعقابه جزاء ما قدمت أيديهم من كفر وضلال.
وفى الحديث الشريف " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " أى مردود عليه، وغير مقبول منه.
وفى الإخبار بالخسران عن الذى يبتغى أى يطلب دينا سوى الإسلام، إشعار بأن من يتبع دينا سوى دين الإسلام يكون أشد خسرانا، وأسوأ حالا، لأن الطلب أقل شرا من الاتباع الفعلى.
أى : ومن يطلب دينا سوى دين الإسلام الذى أتى به - عليه الصلاة والسلام - فلن يقبل منه هذا الدين المخالف لدين الإسلام، لأن دين الإسلام الذى جاء به محمد، هو الدين الذى ارتضاه الله لعباده قال - تعالى - ﴿اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً﴾ ولأنه هو الدين الذى ختم الله به الديانات، وجمع فيه محاسنها.
أما عاقبة هذا الطالب لدين سوى دين الإسلام فقد بينها - سبحانه - بقوله :﴿وَهُوَ فِي الآخرة مِنَ الخاسرين﴾.
أى وهو فى الآخرة من الذين خسروا أنفسهم بحرمانهم من ثواب الله، واستحقاقهم لعقابه جزاء ما قدمت أيديهم من كفر وضلال.
وفى الحديث الشريف " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " أى مردود عليه، وغير مقبول منه.
وفى الإخبار بالخسران عن الذى يبتغى أى يطلب دينا سوى الإسلام، إشعار بأن من يتبع دينا سوى دين الإسلام يكون أشد خسرانا، وأسوأ حالا، لأن الطلب أقل شرا من الاتباع الفعلى.