بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا﴾ قال الكلبي : نزلت في شأن مرثد بن أبي مرثد، وطُعْمَة بن أَبَيْرق، ومقيس بن صبابة، والحارث بن سُوَيد، وكانوا عشرة. وقال مقاتل : كانوا اثني عشر. وقال الضحاك : يعني لا يقبل من جميع الخلق من أهل الأديان ديناً غير دين الإسلام، ومن يتدين غير الإسلام ديناً ﴿فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ في الآخرة مِنَ الخاسرين﴾ أي من المغبونين، لأنه ترك منزله في الجنة، واختار منزله في النار.