الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام﴾ يعني التوحيد وإسلام الوجه لله تعالى :﴿دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ في الآخرة مِنَ الخاسرين﴾ من الذين وقعوا في الخسران مطلقاً من غير تقييد للشياع. وقرىء :«ومن يبتغ غير الإسلام » بالإدغام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى