لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه﴾ يعني أن الدين المقبول عند الله هو دين الإسلام وأن كل دين سواه غير مقبول عنده لأن الدين الصحيح ما يأمر الله به ويرضى عن فاعله ويثيبه عليه ﴿وهو في الآخرة من الخاسرين﴾ يعني الذين وقعوا في الخسارة وهو حرمان الثواب وحصول العقاب. وروى ابن جرير الطبري عن عكرمة : في قوله : ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه، قالت اليهود : فنحن مسلمون، فقال الله عز وجل لنبيه محمد ﷺ قل لهم ( ولله على الناس حج البيت ) فلم يحجوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى