أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿الإسلام﴾ ﴿الآخرة﴾ ﴿الخاسرين﴾
(٨٥) - مَنِ ابْتَغَى دِيناً لاَ يَقُودُهُُ إلَى الإسْلاَمِ الكَامِلِ للهِ، وَالخُضُوعِ التَّامِّ لَهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، فَلاَ يُقْبَلُ مِنْهُ هَذا الدِّينُ، وَيَكُونُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ، لأنَّهُ يَكُونُ قَدْ سَلَكَ طَريقاً غَيْرَ مَا شَرَعَهُ اللهُ. وَجَاءَ فِي الصَّحِيحِ: " مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيهِ أمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ).
الخَاسِرُ - مَنْ أضَاعَ رَأسَ مَالِهِ.
الإسْلامُ - التَّوْحِيدُ أوْ دِينُ مُحَمَّدٍ ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى