تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات ) يعني : لا يهديهم الله، وهو مثل قول عبد الله بن قيس الرقيات(١) :
كَيْفَ نَوْمِي على الفِرَاشِولَما تشتمل السآم غارة شعواءُ ؟
أي : لا نوم لي على الفراش.
والآية نزلت في الحارث بن أوس بن الصامت ؛ فإنه ارتد عن الإسلام، ولحق بمكة، وأقام مدة، ثم أرسل إلى المسلمين في أن يرجع إلى الإسلام ؛ فنزلت الآية ( كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم ).
قال الزجاج : يعني : أنهم يستحقون الضلالة، ولا يستحقون الهداية ( والله لا يهدي القوم الظالمين ).
١ - في "ك": الرقبان. وهو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى