مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿كَيْفَ يَهْدِى الله قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إيمانهم﴾ والواو في ﴿وَشَهِدُواْ أَنَّ الرسول حَقٌّ﴾ للحال و «قد » مضمرة أي كفروا وقد شهدوا أن الرسول
أي محمداً حق، أو للعطف على ما في إيمانهم من معنى الفعل لأن معناه بعد أن آمنوا ﴿وَجَاءهُمُ البينات﴾ أي الشواهد كالقرآن وسائر المعجزات ﴿والله لاَ يَهْدِى القوم الظالمين﴾ أي ما داموا مختارين الكفر، أو لا يهديهم طريق الجنة إذا ماتوا كفاراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى