الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج النسائي وابن حبان وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : كان رجل من الأنصار فأسلم ثم ارتد ولحق بالمشركين، ثم ندم فأرسل إلى قومه : أرسلوا إلى رسول الله ﷺ، هل لي من توبة ؟ فنزلت ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾ إلى قوله ﴿فإن الله غفور رحيم﴾ فأرسل إليه قومه فأسلم.
وأخرج عبد الرزاق ومسدد في مسنده وابن جرير وابن المنذر والباوردي في معروفة الصحابة قال : جاء الحارث بن سويد فأسلم مع النبي ﷺ، ثم كفر فرجع إلى قومه، فأنزل الله فيه القرآن ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا﴾ إلى قوله ﴿رحيم﴾ فحملها إليه رجل من قومه فقرأها عليه فقال الحارث : إنك - والله - ما علمت لصدوق، وأن رسول الله ﷺ لأصدق منك، وأن الله عز وجل لأصدق الثلاثة. فرجع الحارث فأسلم فحسن إسلامه.
وأخرج عبد الرزاق ومسدد في مسنده وابن جرير وابن المنذر والباوردي في معروفة الصحابة قال : جاء الحارث بن سويد فأسلم مع النبي ﷺ، ثم كفر فرجع إلى قومه، فأنزل الله فيه القرآن ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا﴾ إلى قوله ﴿رحيم﴾ فحملها إليه رجل من قومه فقرأها عليه فقال الحارث : إنك - والله - ما علمت لصدوق، وأن رسول الله ﷺ لأصدق منك، وأن الله عز وجل لأصدق الثلاثة. فرجع الحارث فأسلم فحسن إسلامه.