زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ في سبب نزولها ثلاثة أقوال :
أحدها : أن رجلا من الأنصار ارتد، فلحق بالمشركين، فنزلت هذه الآية، إلى قوله تعالى :﴿إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ﴾ فكتب بها قومه إليه، فرجع تائبا فقبل النبي ﷺ ذلك منه، وخلى عنه رواه عكرمة ابن عباس. وذكر مجاهد، والسدي أن اسم ذلك الرجل : الحارث بن سويد.
والثاني : أنها نزلت في عشرة رهط ارتدوا، فيهم الحارث بن سويد، فندم، فرجع. رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مقاتل.
والثالث : أنها في أهل الكتاب، عرفوا النبي ﷺ، ثم كفروا به. رواه عطية عن ابن عباس. وقال الحسن : هم اليهود والنصارى. وقيل : إن " كيف " هاهنا لفظها لفظ الاستفهام، ومعناها الجحد، أي : لا يهدي الله هؤلاء.
أحدها : أن رجلا من الأنصار ارتد، فلحق بالمشركين، فنزلت هذه الآية، إلى قوله تعالى :﴿إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ﴾ فكتب بها قومه إليه، فرجع تائبا فقبل النبي ﷺ ذلك منه، وخلى عنه رواه عكرمة ابن عباس. وذكر مجاهد، والسدي أن اسم ذلك الرجل : الحارث بن سويد.
والثاني : أنها نزلت في عشرة رهط ارتدوا، فيهم الحارث بن سويد، فندم، فرجع. رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مقاتل.
والثالث : أنها في أهل الكتاب، عرفوا النبي ﷺ، ثم كفروا به. رواه عطية عن ابن عباس. وقال الحسن : هم اليهود والنصارى. وقيل : إن " كيف " هاهنا لفظها لفظ الاستفهام، ومعناها الجحد، أي : لا يهدي الله هؤلاء.