التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كيف﴾ سؤال والمراد به هنا استبعاد الهدى.
﴿قوما كفروا﴾ نزلت في الحرث بن سويد وغيره أسلموا ثم ارتدوا ولحقوا بالكفار ثم كتبوا إلى أهلهم هل لنا من توبة ؟ فنزلت الآية إلى قوله :
﴿إلا الذين تابوا﴾، فرجعوا إلى الإسلام ؛ وقيل : نزلت في اليهود والنصارى شهدوا بصفة النبي ﷺ وآمنوا به ثم كفروا به لما بعث، وشهدوا عطف على إيمانهم، لأن معناه بعد أن آمنوا، وقيل : الواو للحال، وقال ابن عطية : عطف على كفروا والواو لا ترتب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى