مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ونزل في اليهود ﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ﴾ بعيسى والإنجيل ﴿بَعْدَ إيمانهم﴾ بموسى والتوراة ﴿ثُمَّ ازدادوا كُفْراً﴾ بمحمد ﷺ والقرآن، أو كفروا برسول الله ﷺ بعدما كانوا به مؤمنين قبل مبعثه ثم ازدادوا كفراً بإصرارهم على ذلك وطعنهم فيه في كل وقت أو نزل في الذين ارتدوا ولحقوا بمكة. وازديادهم الكفر أن قالوا : نقيم بمكة نتربص بمحمد ريب المنون ﴿لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ﴾ أي إيمانهم عند البأس لأنهم لا يتوبون إلا عند الموت قال الله تعالى :﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إيمانهم لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا﴾ [غافر: ٨٥] ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ الضالون *﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى