تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
إن الذين كفروا بعد إيمانهم بالرسول وأصرّوا على كفرهم، فازدادوا بذلك جحودا، لن تُقبل توبتهم ( مثل أغلب اليهود الذين عاصروا مبعث الرسالة المحمدية )، لأن قبول التوبة عند الله يتطلب من العبد الاستمرار على الإيمان الصحيح، ولم يتوافر ذلك في حالهم. أما باب التوبة فإنه مفتوح دائما للمذنبين إذا تابوا توبة حقيقية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى