الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( اِنَّ الذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ) عنى بها من كفر ببعض الأنبياء قبل محمد ﷺ ثم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم(١) فلن تقبل توبتهم عند الموت ومعاينته(٢).
قال قتادة : عنى بها اليهود لأنهم كفروا(٣) بالإنجيل –وبعيسى عليه السلام ( ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً ) بمحمد صلى الله عليه وسلم- والقرآن(٤).
وقيل : عنى بها اليهود والنصارى كفروا بكتابهم، فبدلوه، ( ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً ) بمحمد عليه السلام(٥). وقيل : كفرهم الأول هو جحدهم بمحمد ﷺ وازدادوا كفراً [ أي : ذنوباً ](٦).
وقيل : هم اليهود والنصارى كفروا بمحمد ﷺ، [ وازدادوا كفراً ](٧) لم يتوبوا مما فعلوا في الصحة لم تقبل توبتهم عند الموت(٨).
وقيل :( ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً ) ماتوا على الكفر(٩).
[ و ](١٠) اختار الطبري أن يكون المعنى(١١) : ثم ازدادوا كفراً بما أصابوا من الذنوب، لن تقبل توبتهم من ذنوبهم التي أصابوها في كفرهم حتى يتوبوا من كفرهم بمحمد ﷺ والآية عنده عنى بها اليهود(١٢).
قال قتادة : عنى بها اليهود لأنهم كفروا(٣) بالإنجيل –وبعيسى عليه السلام ( ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً ) بمحمد صلى الله عليه وسلم- والقرآن(٤).
وقيل : عنى بها اليهود والنصارى كفروا بكتابهم، فبدلوه، ( ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً ) بمحمد عليه السلام(٥). وقيل : كفرهم الأول هو جحدهم بمحمد ﷺ وازدادوا كفراً [ أي : ذنوباً ](٦).
وقيل : هم اليهود والنصارى كفروا بمحمد ﷺ، [ وازدادوا كفراً ](٧) لم يتوبوا مما فعلوا في الصحة لم تقبل توبتهم عند الموت(٨).
وقيل :( ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً ) ماتوا على الكفر(٩).
[ و ](١٠) اختار الطبري أن يكون المعنى(١١) : ثم ازدادوا كفراً بما أصابوا من الذنوب، لن تقبل توبتهم من ذنوبهم التي أصابوها في كفرهم حتى يتوبوا من كفرهم بمحمد ﷺ والآية عنده عنى بها اليهود(١٢).
١ - ساقط من (د)..
٢ - (ب) (د): توبته..
٣ - (ج): آمنوا..
٤ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤٣-٣٤٥..
٥ - انظر: المصدر السابق..
٦ - انظر: المصدر السابق..
٧ - ساقط من (أ) (ج)..
٨ - عزاه الطبري لقتادة في جامع البيان ٣/٣٤٣..
٩ - عزاه الطبري إلى السدي في جامع البيان ٣/٣٤٤..
١٠ - ساقط من (ج) (د)..
١١ - (ج): في المعنى..
١٢ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤٤..
٢ - (ب) (د): توبته..
٣ - (ج): آمنوا..
٤ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤٣-٣٤٥..
٥ - انظر: المصدر السابق..
٦ - انظر: المصدر السابق..
٧ - ساقط من (أ) (ج)..
٨ - عزاه الطبري لقتادة في جامع البيان ٣/٣٤٣..
٩ - عزاه الطبري إلى السدي في جامع البيان ٣/٣٤٤..
١٠ - ساقط من (ج) (د)..
١١ - (ج): في المعنى..
١٢ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤٤..