تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿كلّ الطعام كان حِلاًّ﴾ لما أنكرت اليهود تحليل النبي ﷺ لحوم الإبل أخبر الله -تعالى- أنه أحلها إلى أن حرمها إسرائيل على نفسه، لما أصابه وجع النسا نذر تحريم العروق على نفسه وأحب الطعام إليه، وكانت لحوم الإبل من أحب الطعام إليه، ونذر ذلك بإذن الله -تعالى-، أو باجتهاده، فحرمت اليهود ذلك اتباعاً لإسرائيل على الأصح، أو نزلت التوراة بتحريمها.