إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ إلا ما حرم إسرائيل ] كان لحوم الإبل أحب الطعام إلى يعقوب فنذر إن شفاه الله من عرق النساء(١) أن لا يأكلها(٢).
وتحريم الحلال جائز وموجبه الكفارة(٣).
١ عرق النسا: هو العرق الذي يخرج من الورك من الإلية حتى القدم انظر الموسوعة العربية الميسرة ص١٢٠٩..
٢ قاله ابن عباس وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح، والحسن، ورجحه ابن جرير الطبري انظر جامع البيان ج٤ ص٤، ٥..
٣ يرى مالك والشافعي أن من حرم شيئا من المأكول والمشروب لم يحرم عليه، لأن الكفارة لليمين لا للتحريم وذهب أبو حنيفة وأحمد إلى أنه لا يحرم عليه ولكن تلزمه كفارة اليمين إن فعله.
انظر تفصيل ذلك في المغني لابن قدامة ج٨ ص٧٠٠ والجامع لأحكام القرآن ج١٨ ص١٨٥، وحاشية الروضة المربع ج٧ ص٤٧٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى