لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الخطاب بهذه الآية لتأكيد الحجة عليهم، ومن حيث الحقيقة والقهر يَسُدُّ الحجة عليهم، فهم مدعوون - شرعاً وأمراً، مطرودون - حُكْماً وقهراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى