مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ الناس لِيَوْمٍ﴾ أي تجمعهم لحساب يوم أو لجزاء يوم ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شك في وقوعه ﴿إِنَّ الله لاَ يُخْلِفُ الميعاد﴾ الموعد. والمعنى أن الإلهية تنافي خلف الميعاد كقولك «إن الجواد لا يخيب سائله » أي لا يخلف ما وعد المسلمين والكافرين من الثواب والعقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى