كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ﴾؛ أي يقولونَ ربَّنا إنكَ محيي الناسِ بأجمعهم بعدَ الموت جزاءً؛ (لِـ) جزاء ﴿يَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ﴾ أي لا شكَّ فيه يعني يومَ القيامة. قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾؛ أي لا يُخْلِفُ اللهُ ما وعدَ من البعث والحساب والميزان والجنَّة والنار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى