أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ربنا إنك جامع الناس ليوم﴾ لحساب يوم أو لجزائه. ﴿لا ريب فيه﴾ في وقوع اليوم وما فيه من الحشر والجزاء، نبهوا به على أن معظم غرضهم من الطلبتين ما يتعلق بالآخرة فإنها المقصد والمال. ﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾ فإن الإلهية تنافيه وللإشعار به وتعظيم الموعود لون الخطاب، واستدل به الوعيدية. وأجيب بأن وعيد الفساق مشروط بعدم العفو لدلائل منفصلة كما هو مشروط بعدم التوبة وفاقا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى