الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿جَامِعُ الناس لِيَوْمٍ﴾ أي تجمعهم لحساب يوم أو لجزاء يوم، كقوله تعالى :﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الجمع﴾ [التغابن: ٩] : وقرئ :«جامع الناس »، على الأصل ﴿إِنَّ الله لاَ يُخْلِفُ الميعاد﴾ معناه أنّ الإلهية تنافي خلف الميعاد كقولك :
إن الجواد لا يخيب سائله ***
والميعاد : الموعد. قرأ علي رضي الله عنه :«لن تغني » بسكون الياء، وهذا من الجدّ في استثقال الحركة على حروف اللين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى