تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٩ وقوله تعالى :﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾ في هذا خاصة أن يراد به القيامة والبعث، ويحتمل ﴿لا يخلف الميعاد﴾ في كل شيء مما يصيب الخلق من الخير والشر والفرح والحزن والأسف. يقولون : إنه كان بوعده ووعيده، وإنه كان مكتوبا عليهم ولهم، وإنه لا يكون على خلاف ما كان مكتوبا عليهم ليصبروا على الشدائد والمصائب، فلا يجزعوا عليها، ولا يحزنوا، وليشكروا على الآلاء والنعماء، ولا يفرحوا عليها، وهو كقوله :﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ [الحديد: ٢٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى